تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
النبي وأمره بالعدل ( ذَلِكُمْ ) إشارة إلى العمل بما أمرهم ( خيْرٌ لَكُم ) في الدنيا والآخرة ( إِنْ كنتمْ مُؤْمِنِينَ ) مصدقين بمقالي ( وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُون ) فإنهم يقعدون طرق الناس يوعدون الآتين إلى شعيب للإيمان بالقتل وغيره ، أو معناه النهي عن وعيد الناس لإعطاء أموالهم فإنهم مكاسين ويوعدون في موضع الحال ( وَتَصُدُّونَ ) عطف على توعدون ( عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ بِهِ ) بشعيب أو بالله وتوعدون وتصدون تنازعا في من آمن والعمل للثاني ( وَتَبْغونَهَا ) وتطلبون لسبيل الله ( عِوَجًا ) بإلقاء الشبه ووصفها للناس بالاعوجاج ( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا ) في العدد والعُدد ( فَكَثَّرَكُمْ ) بالأموال والبنين ( وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) قبلكم فاعتبروا منهم ( وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا ) بتعذيب المكذبين ( وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ) لا حيف في حكم @ ولا معقب له ( قَالَ الْمَلأُ ) الأشراف ( الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا ) عن الإيمان ( مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ) أي : ليكونن أحد الأمرين إما الإخراج أو العود ، وشعيب - عليه السلام - قط لم يكن على ملتهم لكن غلَّبوا قومه عليه فإنهم كانوا على ملتهم ( قَالَ ) شعيب ( أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ) أي : أنعود في ملتكم وإن كنا