تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
حسنات أمثالها فضلاً من الله ، وهذا أقل ما وعد لا ينقص منه ، ( وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ) أي : إلا جزاء مثلها لا يضاعف ، ( وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) : بنقص الثواب ، وزيادة العقاب ، ( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي ) : بالوحي ، ( إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا ) أعني دينًا أو بدل من محل ( صراط ) إذ معناه وهداني صراطًا : ( قِيَمًا ) ، مصدر بمعنى القيام أي : قائمًا ثابتًا لا زوال له كرجل عدل ، ( مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ ) ، عطف بيان ل‍ ( دينًا ) لما في الإضافة من زيادة التوضيح ، ( حَنِيفًا ) : مائلاً عن غير الصواب حال عن إبراهيم فإنه بمنزلة الحال من المضاف الذي هو معمول الفعل ، ( وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) : كما يقول المشركون ، ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي ) : الذبح في الحج والعمرة وقيل : عبادتي ( 1 ) كلها ، ( وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ) أي : حياتي وموتي ، ( لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ) أي : ملك له ، وهو خالقه فأنا خالص في العبادة لا شرك أو ما أنا عليه في حياتي ومماتي من الإيمان والطاعة خالص له ، ( لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ ) : القول والطريق ، ( أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) : من هذه الأمة ، ( قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا ) غير الله حال من ربًا والهمزة للإنكار ، ( وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ) ، حال في موقع العلة ،