تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
أو نهي لأمته أو ضيق قلب من تبليغه مخافة التكذيب ( لِتُنذِرَ بِهِ ) متعلق بأنزل أو ب‍ فلا يكن فإنه إذا لم يكن ذا حرج كان أجسر على الإنذار ( وَذكْرَى ) موعظة ، ( لِلْمُؤْمِنِينَ ) تقديره : لتنذر به الكافرين ولتذكر ذكرى للمؤمنين أو عطف على محل تنذر ، أو عطف على كتاب ( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) اتبعوا أوامر الله ونواهيه ، ( وَلا تَتَّبعُوا مِن دُونِهِ ) : من دون ربكم ، ( أَوْلِيَاءَ ) من الجن والإنس فيضلوكم ( قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) تتعظون اتعاظًا قليلاً وما مزيدة لتأكيد القلة ( وَكَم مِّن قَريةٍ ) كثيرًا منها ( أَهْلَكْنَاهَا ) بالعذاب لمخالفة الرسل ، أي : أردنا إهلاك أهلها ( فَجَاءَهَا بَأْسُنَا ) عذابنا ( بَيَاتًا ) بايتين ليلاً ( أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ) عطف على بياتًا فإنه حال من القيلولة ، أي : الضحى وكلا الوقتين وقت غفلة واستراحة فالعذاب فيهما أفظع ( فمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ ) دعاؤهم وقولهم ( إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ) أي : أقروا بحقية العذاب تحسرًا ( فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِليهم ) عن إجابتهم الرسل ( وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ) عن إبلاغ الرسالة وعما أجيبوا به