( هَؤُلاءِ ) : أهل مكة ( فَقَدْ وَكلْنَا بِهَا ) : بمراعاتها ، ( قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ) وهم المهاجرون والأنصار ، ومن تبعهم إلى يوم الدين ، وعن قتادة هم الأنبياء المذكورون ومن تبعهم ، ( أُولَئِكَ ) أي : الأنبياء المذكورون ، ( الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ) : في التوحيد ، والصفات الحميدة ، والهاء للوقف ، ( قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ) : على التبليغ أو القرآن ، ( أَجْرًا ) : جعلا كما لم يسأل الأنبياء ، ( إِنْ هُوَ ) أي : القرآن ، ( إِلَّا ذِكْرَى ) : تذكرة وعظة ، ( لِلْعَالَمِينَ ) .
* * *
( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ( 91 ) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( 92 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 555
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥٥٥