تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
من الأولى للابتداء والثانية للتبيين ( يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) من الذين شهدوا بأنه حق أو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام فإنهم شاهدون يوم القيامة لنبيهم أنه قد بلغ ، وللرسل أنَّهم قد بلغوا ( وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ ) نقل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم إلى دينكم فأجابوا . أي : أي شيء حصل لنا ؟ وقوله : لا نؤمن حال من ضمير " لنا " أي : غير مؤمنين ( بِاللهِ ) : بتوحيده ( وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ) : أمة محمد عليه الصلاة والسلام ، ونطمع حال وعامله عامل الحال الأولى ، لكن مقيدًا بالحال الأولى بتقدير : ونحن نطمع وعطف على لا نؤمن أو حال من فاعل لا نؤمن ( فَأَثَابَهُمُ اللهُ ) : أعطاهم ( بِمَا قَالُوا ) : سألوا ربهم وتمنوا ( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ) : من تحت غرفها ( خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ المُحْسِنِينَ ) : الذين أحسنوا القول والعمل ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) التكذيب بالآيات وإن كان داخلاً في الكفر لكن كفرهم لأجل تكذيبهم آيات ربهم والكلام في بيان المكذبين وذكرهم في معرض المصدقين . * * * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 87 ) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 88 ) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ