نزلت في جمع من الصحابة منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه تبتلوا واعتزلوا النساء وطيبات الطعام واللباس وهموا بالإخصاء ولذلك قيل الاعتداء : الإخصاء ( وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلَالًا طَيِّبًا ) من ابتدائية متعلقة بكلوا وحلالاً مفعوله أو للتبعيض مفعول كلوا وحلالاً حال من الموصول ( وَاتَّقُوا الله الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ ) قيل لما نزلت الآية في منعهم عما اتفقوا عليه من الإخصاء وغيره قالوا : يا رسول الله : إنا قد حلفنا على ذلك فنزل قوله ( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ) : هو قول الرجل في الكلام من غير قصد : لا واللهِ ، وبلى واللهِ ، أو في الهزل أو في المعصية أو على
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 492
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٤٩٢