تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
( وَلَا تَزَالُ ) يا محمد ( تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ ) خيانة وغدر فاعل بمعنى المصدر ( إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) " لم يخونوا استثناء من ضمير منهم ( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ) نسخ باية السيف ، وقيل : معناه إن تابوا أو عا @ دوا والضزموا الجزية ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) تعليل للأمر بالعفو ( وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ ) كما أخذنا من اليهود ، سموا أنفسهم نصارى ادعاء لنصرة الله ( فَنَسُوا حَظًّا ) : نصيبًا وافيًا ( مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ) من اتباع محمد عليه الصلاة والسلام ( فَأَغْرَيْنَا ) ألصقنا وأوقعنا ( بَيْنَهُمُ ) بين اليهود والنصارى أو بين فرق النصارى وهم كذلك ( الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) بشنيع صنيعهم بأقطع جزاء ( يَا أَهلَ الْكِتَابِ ) عام لكل كتابي ( قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ ) كآية الرجم وبشارة عيسى بأحمد ( وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) لا يتعرض لكثير مما حرفوه وأخفوه لأنه لا يحتاج إلى بيانه ( قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ ) أي : قرآن أو محمد عليه الصلاة والسلام ( وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللهُ ) أي : بالنور والكتاب المبين ، فإنهما واحد أو في حكم