تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَريمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ ) أوجده بكلمة كن ( أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ) يعني خلقه بالكلمة التي أرسل الله بها جبريل إلى مريم فنفخ في جيب درعها فنزلت حتى ولجت فرجها بمنزلة إلقاح الأب الأم ( وَرُوحٌ مِنْهُ ) أي : صدر منه بغير مادة وإضافة الروح إلى الله للتشريف ( فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثةٌ ) أي : آلهتنا ثلاثة الله والمسيح ومريم ( انتَهُوا ) عن التثليث وائتوا أمرا ( خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ ) لا تعدد فيه أصلاً ( سُبْحَانَهُ ) أي : أسبح سبحانه من ( يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) ملكًا وخلقًا لا يماثله شيء حتى يكون له ولد ( وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً ) فلا يحتاج إلى ولد ؛ لأن الولد وكيل والده وهو وكيل كل شيء . * * * ( لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لله وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا ( 172 ) فَأَمَّا
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 433 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي