تَقُولُونَ ) اجتنبوها حال السكر ، نزلت في جمع من الصحابة شربوا الخمر قبل تحريمه وتقدم أحدهم للإمامة وقرأ " قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون " قال الضحاك : عنى به سكر النوم لا سكر الخمر ( وَلَا جُنُبًا ) عطف على " وأنتم سكارى " ( إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ) مسافرين حين فقد الماء فإنه جائز للجنب حينئذ الصلاة ، أو معنى الآية لا تقربوا مواضع الصلاة في حال السكر ولا في حال الجنابة إلا حال العبور فيها فجاز المرور لا اللبث وعليه كلام أكثر السلف ( حَتَّى تَغْتَسِلُوا ) من الجنابة ( وَإِن كنتُم مَّرْضَى ) مرضًا يخاف معه من استعمال الماء ، وقيل : مطلقًا ، قال
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 359
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٣٥٩