أموالكم ، نقل أنَّهم كانوا يأخذون الجيد من مال اليتامى ويجعلون مكانه الردى فنزلت ، وعلى هذا أيضًا الجيد هو الخبيث باعتبار حرمته فلا يرد عليه شيء ( وَلاَ تَاكلُوا أَمْوَالَهُمْ ) : منضمة . ( إِلَى أَمْوَالِكُمْ ) أي : لا تنفقوهما معًا ( إِنهُ ) : الضمير للأكل . ( كَانَ حُوباً ) : إثمًا ( كَبِيراً ) .
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا ) : تعدلوا . ( فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ) أي : إن خفتم يا أولياء اليتامى ألا تعدلوا فيهن إذا نكحتموهن فانكحوا غيرهن من الغرائب ، وإن خفتم ألاّ تعدلوا في اليتامى فخافوا أيضًا من عدم العدل بين النساء فانكحوا مقدارًا يمكنكم الوفاء بحقوقه أي : كما تخافون هذا فخافوا ذاك أيضًا ، أو كما خفتم من ولاية اليتامى فخافوا من الزنا فانكحوا ما طاب لكم ( مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ) أي : اثنين اثنين ، وثلاثة ثلاثة ، وأربعة أربعة حال مما طاب ( فَإِنْ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 330
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٣٣٠