لا يطيع بعضنا بعضًا في معصية الله ، أو لا نسجد لأحد ، قيل : كما اتخذت النصارى عيسى واليهود عزيرًا ، ( فَإِنْ تَوَلَّوْا ) : عن إجابة التوحيد ، ( فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) : مقرون بالتوحيد دونكم .
( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ ) تنازعت نصارى نجران ، وأحبار اليهود في أن كلاًّ منهما ادعوا أن إبراهيم منهم ، ( وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ ) ، الجملة حالية أي : اليهودية والنصرانية حدثتا بنزولهما على موسى وعيسى ،
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 258
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٢٥٨