تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
مفعول له ، ( فَقَالَ لَهُمُ اللهُ ) : في أثناء طريقهم ، ( مُوتُوا ) ، أي : حكم عليهم بالموت ، فماتوا ليعلموا أن لا فرار من قدر الله ، ( ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) ، بمعجزة نبي ، ثم دعا ربه بعد مدة طويلة أن يحييهم وهم قائلون : سبحانك لا إله إلا أنت ، وكان فيها عبرة ودليل قاطع على المعاد الجسماني ، ( إِنَّ اللهَ لَذُو فضل عَلَى النَّاسِ ) : حيث أحياهم ليعتبروا ويصدقوا رسله ، ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ) ، حيث لم يعتبروا ، وكان سوق هذه القضية بعث على الجهاد فلذلك قال ( وَقَاتِلُوا في سَبِيلِ الله ) : لما علمتم أنه لا ينفع الفرار من الموت ، ( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِيعٌ ) : لما يقوله المتخلف ، ( عَلِيمٌ ) : بما يضره ، ( مَن ذَا الذِي يُقْرِضُ الله ) ، مبتدأ وذا خبره والذي صفة ذا وإقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه ، ( قَرْضًا حَسَنًا ) ، وهو الإنفاق في سبيله ، ( فيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا ) ، نصب على الحال من الضمير المنصوب ، أو على المصدر على أن الضعف اسم المصدر ، وجمعه للتنويع ، ( كَثيرَةً ) ،