تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
عن ابن عمر لما نزلت " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة " [ للبقرة : 261 ] الآية ، قال عليه السلام : رب زد أمتي ، فنزلت " من ذا الذي يقرض الله " [ البقرة : 261 ] إلخ ، قال رب زد أمتي فنزلت " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " [ الزمر : 10 ] ، ( وَالله يَقْبِضُ ) : يمسك الرزق ، ( وَيَبْسُطُ ) : يوسع على ما أراد فلا تبخلوا ، ( وَإِلَيْه تُرْجَعُونَ ) : فيجازيكم على ما قدمتم ، ( أَلَمْ تَرَ إِلَى المَلإ ) ، أي : الجماعة ، ( مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ ) : وفاة ، ( مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِي لَّهُمُ ) ، أشمويل ، أو شمعون أو يوشع ، ( ابْعثْ لَنَا مَلِكًا ) : أنهض أميرًا لنا للقتال ننتهي إلى أمره ، ( نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ ) جزمه على الجواب ، ( قَالَ ) : لهم نبيهم ، ( هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ) ، هو خبر عسيتم ، والشرط فاصل بينهما ، يعني : أتوقع جبنكم عن القتال إن كُتب عليكم ، وأدخل هل مستفهمًا عما هو المتوقع عنده تقريرًا وتثبيتًا ، ( قَالُوا وَمَا لَنَا ) ، أي : داع لنا ، ( أَلاَّ نُقَاتِلَ ) ، أي : إلى أن نترك القتال ، ( فِى سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن ديَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ) ، أي : أخذت منا البلاد وسبيت الأولاد ( فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا ) : عن الحرب ، ( إِلَّا قَلِيلًا ) ، قيل : ثلاثمائة وثلاثة عشر ، ( وَاللهُ عَلِيمٌ بَالظَّالِمِينَ ) : فيجازيهم على ظلمهم في ترك الجهاد ، ( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ) :