تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
العصر وعليه الأكثرون ، وأنَّهَا بين صلاتي النهار وصلاتي الليل أو الصبح لأنها مثل العصر ، أو الظهر لأنها في وسط النهار ، أو واحدة من الخمسة لا بعينها كليلة القدر ، وقيل : المغرب لأنها الوسطى في العدد بين الرباعية والثنائية ، وقيل : العشاء لأنها بين جهريتين وقيل : صلاة الجماعة ، وقيل : الجمعة ، وقيل : العيد ، وقيل : الضحى ، وقيل : الوتر ، ( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) ، أي : خاشعين ذليلين بين يديه والمراد القنوت في الصبح ، ( فَإِنْ خِفْتُمْ ) ، من عدو أو غيره ، ( فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ) : فصلوا راجلين وراكبين مستقبلي القبلة وغيرها وعند أكثر السلف يومئ برأسه حيث كان وجهه ،