لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 187 ) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 188 )
* * *
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ) ، صيام رمضان ، أو ثلاثة أيام من كل شهر وعاشور ثم نسخ ، ( كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ ) ، من لدن نوح أو أهل الكتاب ، ( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ) ، المعاصي فإن الصوم تضييق لمسالك الشيطان ، ( أيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ) ، تقديره صوموا أيامًا ، ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) ، أي : فعليه صوم عدة أيام المرض والسفر من أيام أُخَرَ ، إن أفطر بحذف الشرط ، والمضاف والمضاف إليه للقرينة ، ( وَعَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ ) ،
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 126
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص١٢٦