تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
قبْلَةَ بَعْضٍ ) : اليهود تستقبل الصخرة ، والنصارى مطلع الشمس ، فمحال أن تراعي خاطرهم ، إن أردت مثلاً لاختلافهم ، ( وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم ) ، مثلاً ، ( مِّنْ بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ العِلْمِ ) ، بأن لك الحق بالوحي ، ( إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ) ، مثلهم وبالحقيقة هذا تهديد لأمته ، ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) : علماءهم ، َ ( يَعْرِفُونه ) : محمدًا بنعته وصفته ، ( كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْناءهُمْ ) : كمعرفتهم أبناءهم بلا التباس ، ( وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ ) ، أي : نعته وصفته ، أما العوام فلا يعرفون شيئًا ، وأما المؤمنون منهم فلا يكتمون ، ( وَهُمْ يَعْلَمُون ) ، فإنهم يقرؤن في كتابهم ، ( الْحَقُّ مِن رّبِّكَ ) ، مبتدأ أو خبر واللام للإشارة إلى الحق الذي يكتمونه ، أو إلى ما عليه محمد عليه الصلاة والسلام ، أو تقديره هو الحق حال كونه من ربك ، ( فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الُممْتَرِينَ ) : الشاكين فيما أخبرتك ، وهذا مبالغة في تحقيق الأمر ، أو أمر للأمة . * * * ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 148 ) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 149 ) وَمِنْ حَيْثُ