همْ بابُ حِطة والسفِينَةُ والهُدَى . . . فِيهم ، وهم للظالِمِينَ بِمَرْصدِ
وَهم النجومُ لِخير مُتعبدِ . . . وهُمُ الرجُومُ لكل مَنْ لم يعبُدِ
وهمُ الأمانُ لِكُل مَنْ تَحْت السمَا . . . وَجزَاءُ أحْمدَ ودهُمْ فتوددِ
والقَوْم والقرآنُ فاعرِفْ فضْلَهم . . . ثَقَلانِ للثَّقلين نصُّ مُحَمدِ
وَلَهُم فَضائلُ لست أُحصِي عَدهَا . . . منْ رَام عدَّ الشُّهبِ لم تَتعَدد
وَكَفى لَهُم شَرَفاً وَمَجْدَاً باذِخَاً . . . شرعُ الصلاةِ لَهُم بكلِّ تشُّهدِ
سَنوا متَاَبعةَ النَّبي ، وَلم يَكنْ . . . لَهُمُ غرَام بِالمَذاهِبِ عَنْ يَدِ
قَدْ خَالَفُوا آباءهُمْ جهَراً وَلم . . . يتقَيَّدُوا إلا بسنة أحْمَد
أو لَم يَشِعْ مَا بَين آلِ مُحمدٍ . . . ذكرُ الخِلاف لِمُغْوِرِين ومُنْجِدِ
قَدْ خَالَفَ الهادي بنوهُ لصلْبهِ . . . مَع قربهم كمُحَمدٍ وكأحمَد
والسيدَانِ على اتباعِ نصُوصِهِ . . . قدْ خَالَفا ما نصَّه بتعَمدِ
بَلْ حرم الجُمْهُورُ مِنْ سادَاتهمْ . . . تَقلِيد موْتَاهُم بِغَيْر تَردُّد
ذَا مَذْهَبُ الجمْهور فيما قَالَه . . . يَحيى بنُ حَمزة وهوَ أوثقُ مُسندِ
وكذا ابن زيدٍ قال ذَاك وغيْره . . . وهُو اختِيارُ الناطق المُتَشَددِ
واسْأل كتاب العِقدِ ( 1 ) عما قُلت وال . . . - مجزي ( 2 ) وسائِلْ منْ بَدَا لَكَ وَانشُدِ
وانظُرْ إلى إنصَاف أهل البَيتِ لَم . . . يَغْلُوا وَلَم يتعَصبُوا في مَقصدِ
بَلْ خالَفُوا آباءَهُمْ وَتَبَينوا . . . وَجْه الصوابِ تَحَرياً لِلأرشَدِ
وَأنا اقتَدَيتُ بهم فأنكر قُدْوتِي . . . من طُغمة ( 3 ) الغوغاءِ كُل مُبلَّد
قَالوا : نقَلدُهمْ وإنْ مَاتُوا عَلَى . . . رأي المؤيدِ ذِي العُلُوم الأوحدِ
قلنا لهم : لَسنا نَعيبُ عَلَيْكُمُ . . . مَنْ قلَّدَ الأموَاتَ فَهْوَ مؤَيَّدُ
هامش
( 1 ) هو ليحيى القرشي .
( 2 ) هو للسيد أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني .
( 3 ) هكذا وردت الكلمة في الأصل وفي نسخة ضمخة .