إنْ كانَ لِلإسْلام عَشرُ دَعَائِمٍ . . . فانقُصْ مِنَ العَشرِ الدَّعَائِم أوْ زدِ
تَجِدِ الزِّيَادَة في الدَّلِيلِ مُحَالَةً . . . والنَّقص لِلبُرهَانِ أعظمُ مُفسِدِ
يا لائِمي في مذْهَبي باللهِ قُلْ . . . لِم زِدتَ فِي الإسلام مَا لَم يُعهَدِ
ما لِلسنينَ قَضَت ولَم ينْطِق بِذَا . . . خيرُ البَرِيِّةِ مَرةً فَي مَشهَدِ ؟
أوَ لَم يكنْ أوْلَى بِتَبيينِ الهُدَى . . . وَالمُشكِلاتِ ِلأَحْمَرٍ ولأسْودِ
مَا كان أحْمَدُ في المِرا مُتَدَرِّباً . . . كلاَّ ، وَلا للمُشكِلاتِ بِمُورِدِ
بَلْ كَان يَأمُرُ بِالجِهَادِ لكُلِّ مَنْ . . . جَحَدَ الدليل وكُلِّ بَاغٍ مُعْتدِ
حتى اسْتَقَامَ الدِّينُ وانتعَشَ الهُدَى . . . بالمَشْرَفِيةِ والقَنَا المتَقَصدِ
قَامَت شَرِيعَتُهُ لِكلِّ مُجَرّبٍ . . . ماضِي المَضارِب لا يَكِلُّ مُجَلّدِ
وكذَاكَ أهلُ البيت مَا زَالُوا علَى . . . منهَاجِه مِنْ قَائِمٍ أوْ سيِّدِ
واقْرَ المُهَذبَ تَلْقَ ما أطْلَقتُهُ . . . قَدْ نَصَّهُ المَنصُورُ ( 1 ) غَيْرَ مُقَيَّدِ
وَاقْرَأ كِتَابَ الجَامع الكَافِي ( 2 ) عَلَى . . . نَهْجِ الأوائِل إنَّه يُروِي الصَّدِي
إذ لَم يَكنْ سَلفٌ سِوَى أرْبابِهِ . . . لِلمُدَّعِي لِولاَءِ عِتْرةِ أحْمَدِ
وَكذلِكَ الرسِيُّ دَانَ وإنَّهُ . . . هُو فِي نُجُومِ الآل مِثلُ الفَرْقَدِ
وَكذَا المُؤَيَّدُ ( 3 ) قال ذَاك مُصَرِّحاً . . . وَأرى ابْنَ حمْزَةَ فيهِ لَمْ يَتَردَّدِ
وَكذاكَ يحيى ( 4 ) نَجْمُ آلِ مُفَضَّلِ . . . أعني ابْنَ منْضورٍ كَرِيم المَحْتدِ
قدْ قَال ذاكَ ولمْ يَزلْ بلزُومهِ . . . يُوصِي ، وَمِن شِعْرٍ لَهُ في المَقْصِدِ
يَكْفِيكَ مِنْ جِهَةِ العقِيدَةِ مُسْلِمٌ . . . وَمن الإضافةِ حَيْدَرِيٌّ أحْمَدِي
وكَذاكَ شَيَّدَ ذَا سُلالَةُ قَاسِمِ . . . يحيى الأخير الحِبْرُ أي مُشَيّدِ
وكذا إبنُ زيدٍ ( 5 ) في المَحَجَّةِ نَصُّه . . . رأسُ التشيعِ قدوةُ المسترشِدِ
هامش
( 1 ) هو عبد الله بن حمزة .
( 2 ) هو لمحمد بن علي العلوي .
( 3 ) المؤيد الهاروني .
( 4 ) يحيى بن منصور من اعلام آل الوزير .
( 5 ) القاضي عبد الله بن زيد العنسي المتوفي سنة 667 .