تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ورواه البخاري ومسلمٌ والنسائي من حديث شعبة ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة " البخاري " في المحاربين ، و " مسلم " في الإيمان ، و " النسائي " في الجنائز ، وفي مسلم تصريح الزُّهري بالسماع من شيوخه الثلاثة في هذا ابن المسيب ، وأبي سلمة وأبي بكر . وفي ذكر النهبة اضطراب ، وفي ذكر كونها ذات شرف . رواه مسلم من طريق صفوان ، عن عطاء بن يسار مولى ميمونة ، وحميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، من غير طريق الزهري ، والأعمش ، ورواه أيضاً من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . قال مسلم : كل هؤلاء بمثل حديث الزهري ، غير أن العلاء وصفوان بن سُليمٍ ليس في حديثهما : " يرفع الناس إليه ( 1 ) فيها أبصارهم " ، وفي حديث همام : " يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبُها مؤمنٌ " ، وزاد : " ولا يَغُلُّ أحدكم حين يغل وهو مؤمن ، فإياكم إياكم . وفي رواية شعبة عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة ، قال عقيب الحديث : " والتوبة معروضةٌ بعد " . رواه البخاري ومسلم . فالجواب من وجوه : الوجه الأول : المنع من تلقِّيه بالقبول ، ومن تلقي جميع ما في " الصحيحين " بذلك ، فقد استثنوا من ذلك ما وقع فيه الاختلاف وأخرجاه مع شهرة الاختلاف فيه ، وذلك مثل ما في " مسلم " من حديث أبي الزبير ، عن جابر ، ومثل ما في " البخاري " من حديث عكرمة ، عن ابن عباس ، فإن الخلاف في أبي الزبير ، وفي عكرمة بين علماء الإسلام ، بل بين البخاري ومسلمٍ أشهرُ
هامش
( 1 ) " إليه " ساقطة من ( ش ) .