وفي " الملل والنحل " ( 1 ) للشهرستاني في ذكر تسمية المرجئة على ما نقل . الحسنُ بنُ محمد بن عليٍّ بن أبي طالبٍ ، وسعيدُ بن جُبير ، وطَلْقُ بن حبيبٍ ، وعمرو ( 2 ) بن مرة ، ومُحاربُ بن دِثَارٍ ، ومُقَاتلُ بنُ سليمان ، وذرٌّ ، وعمر بن ذر ، وحمادُ بنُ [ أبي ] سليمان ، وأبو حنيفة ، وأبو يُوسف ، ومحمدُ بنُ الحسن ، وقديد بن جعفر .
وأصحاب مذاهب ( 3 ) فِرَق المرجئة يونس النميري ، وعُبيد المكتب ، وغسَّان الكوفي ، وأبو أيوب ، وأبو معاذ التُّومَني ، وصالح بن عُمر ( 4 ) الصالحي ، يُنسب إليهم فرقُ المرجئة اليونُسيَّة والعُبيدية ، والغسانية ، والثوبانية ، والثُّومنية والصالحية .
وفي " الجامع الكافي في مذهب الزيدية " عن محمد بن منصور في القول ( 5 ) من مات على كبيرةٍ أنه قال : والمؤمن المُذنب لله سبحانه فيه المشيئة : إن غفر له فبِفَضْلِ ، وإن عَذَّب فبِعَدْلٍ .
قلت : وهذا يمنعُ في تفسير المؤمن بمن لا يستحق العقوبة .
وقال في مسألةٍ بعد هذا في خُروج أهل التوحيد من النار ، وقد سُئِلَ في ذلك : هذا مما تنازع العلماء فيه ، وفي الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو مما يسعنا أن نردَّ علمَه إلى الله تعالى : { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [ الشورى : 10 ] .
وحكى عن الحسن بن يحيى عليه السلام قريباً من هذا ، وهذا منهما توقُّفٌ يستلزم التجويز .
هامش
( 1 ) 1 / 146 .
( 2 ) تحرف في ( ف ) إلى : " حرب " .
( 3 ) في ( ف ) : " مذهب " .
( 4 ) تحرف في ( د ) و ( ف ) إلى : " عمرو " .
( 5 ) " في القول " ساقطة من ( ف ) .