تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أُخذ من خيبر وسأله النبي عن اسمه ( 1 ) ، وحديث الناقة التي نطقت بالشهادة أنها ملكٌ لصاحبها ( 2 ) ، وحديث الشجرة التي شهدت بالنبوة ، وذكرها علي عليه
هامش
( 1 ) أخرجه من حديث أبي منظور أبو موسى المديني كما في " الإصابة " 4 / 186 ، وابن حبان في " المجروحين " 2 / 308 - 309 ، وابن الجوزي في " الموضوعات " 1 / 293 - 294 ، وابن عساكر في " تاريخه " كما في " حياة الحيوان " للدميري 1 / 357 ، وابن كثير في " الشمائل " ص 288 ، وقال : أنكره غير واحد من كبار الحفاظ ، وقال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع ، فلعن الله واضعه فإنه لم يقصد إلاَّ القَدح في الإسلام ، والاستهزاء به ، وقال ابن حبان : هذا الحديث لا أصل له ، وإسناده ليس بشيء ، وقال أبو موسى المديني : هذا حديثٌ منكر جداً سنداً ومتناً ، لا أُحِلُّ لأحد أن يرويه عني إلاَّ مع كلامي عليه . وقال الحافظ في " الإصابة " : واهٍ . ( 2 ) لا يصح . ذكره القاضي عياض في " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " ص 315 ، وأخرجه الحاكم 2 / 619 من طريق يحيى بن عبد الله المصري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : كنا جلوساً حول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل أعرابي جهوري بدوي يماني على ناقة حمراء ، فأناخ بباب المسجد ، فدخل فسلم ، ثم قعد ، فلما قضى نحبه ، قالوا : يا رسول الله إن الناقة التي تحت الأعرابي سرقة . قال : " أثمّ بينه " . قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : " يا علي خذ حق الله من الأعرابي إن قامت عليه البينة ، وإن لم تقم ، فرده إلي " . قال . فأطرق الأعرابي ساعة ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " قم يا أعرابي لأمر الله ، وإلا فأدل بحجتك " ، فقالت الناقة من خلف الباب : والذي بعثك بالكرامة يا رسول الله أن هذا ما سرقني ولا ملكني أحد سواه ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أعرابي بالذي أنطقها بعذرك ما الذي قلت " . قال : قلت : اللهم إنك لستَ برب استحدثناك ولا معك إله أعانك على خلقنا ، ولا معك رب فنشك في ربوييتك ، أنت ربنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون ، أسألك أن تُصلي على محمد وأن تبريني ببراءتي . فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " والذي بعثني بالكرامة يا أعرابي لقد رأيتُ الملائكة يبتدرون أفواه الأزقة يكتبون مقالتك فأكثر الصلاة علي " . قال الحاكم : رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ، ويحيى بن عبد الله المصري لست أعرفه بعدالة ولا جرح ، وتعقبه الذهبي في " مختصره " ، فقال : الخبر كذب ، اختلقه يحيى بن عبد الله المصري ، وقال في " الميزان " : يحيى بن عبد الله شيخ مصري عن عبد الرزاق . . . =