تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
فيقال : رِدُوها وادخُلُوها ، فيردُها أو يدخُلُها من كان في علم الله سعيداً لو أدرك العمل ، ويُمْسِكُ عنها من كان في علم الله شقيَّاً لو أدرك العمل ، فيقول الله عز وجل : " إيَّاي عَصَيْتُم ، فكيف رُسُلي لو أتتكم ؟ " ( 1 ) . قال السبكي : رواه أبو سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومن الناس من يُوقِفُه عليه ( 2 ) . وروي معناه أيضاً من حديث أنس ، ومعاذ ، والأسود بن سريع ، وأبي هريرة ، وثوبان ستَّتُهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكر عبد الحق في " العاقبة " ( 3 ) حديث الأسود بن سريعٍ في ذلك وصححه ، ورواه أحمد في " مسنده " من حديث الأسود ، وأبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال السيد الإمام أبو عبد الله العلوي الحسني في كتابه " الجامع الكافي "
هامش
( 1 ) رواه البغوي في الجعديات ( 2126 ) ، والبزار ( 2176 ) ، وفيه عطية العوفي ، وهو ضعيف . ( 2 ) ونقل القرطبي في " التذكرة " ص 514 نحو هذا عن أبي عمر بن عبد البر . ( 3 ) ص 279 ، وقد أورده عن مسند البزار ، ولم يذكر إسناده ، وهو في " كشف الأستار عن زوائد البزار " ( 2174 ) حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يُعرض على الله الأصم الذي لا يسمع شيئاً والأحمق والهرم ورجل مات في الفترة ، فيقول الأصم : رب جاء الإسلام وما أعقل شيئاً ، ويقول الأحمق : رب جاء الإسلام وما أعقل شيئاً ، ويقول الذي مات في الفترة : رب ما أتاني لك من رسول - قال البزار : وذهب عني ما قال الرابع - قال : فيأخذ مواثيقهم ليطيعُنَّه ، فيرسل إليهم تبارك وتعالى : ادخلوا النار ، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها ، لكانت عليهم برداً وسلاماً " . ورواه ابن حبان في " صحيحه " ( 7357 ) بتحقيقنا من طريق إسحاق بن راهويه عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن الأحنف بن قيس ، عن الأسود بن سريع . . . وهذا إسناده صحيح ، وانظر تمام تخريجه فيه .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 253 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )