وجاءت أحاديث قوية في بيان وجه الحكمة في ذلك ، وهو أنها أمة مرحومة ( 1 ) ، عذابها
هامش
= ترجمة عبد الله بن خباب من " تهذيب الكمال " 14 / 447 - 448 ، وفيه : " وسألته أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها " .
وأخرجه باللفظ السابق من حديث أنس : الحاكم 1 / 314 وأبو نعيم في " الحلية " 8 / 326 .
وأخرجه من حديث ثوبان : أحمد 5 / 278 و 384 ، ومسلم ( 2889 ) ، وأبو داود ( 4252 ) ، والترمذي ( 2176 ) ، وابن ماجة ( 3952 ) ، وابن حبان ( 6714 ) و ( 7238 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 526 - 527 وفي " السنن " 9 / 181 ، والبغوي ( 4015 ) . وفيه : " فإن ربي قال : يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُرد ، وإني أعطيك لأمتك أن لا أهلكلهم بسنة عامة ، ولا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، ولو اجتمع عليهم من أقطارها حتى يكون بعضُهم يهلك بعضاً ، ويَسبي بعضُهم بعضاً " قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة . . . " .
وأخرجه من حديث شداد بن أوس : أحمد 4 / 123 ، والبزار ( 3291 ) مثل حديث ثوبان .
وأخرجه من حديث معاذ بن جبل : ابن ماجة ( 3951 ) ، وأحمد 5 / 240 ، وابن خزيمة ( 1218 ) ، وفيه : " وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردّها علي " .
وأخرجه من حديث جابر بن عتيك : أحمد 5 / 445 .
( 1 ) أخرجه أحمد 4 / 410 و 418 ، وأبو داود ( 4278 ) ، والحاكم 4 / 444 من طريق المسعودي عن سعيد بن أبي بردة ، وأحمد 4 / 408 من طريق معاوية بن إسحاق ، والطبراني في " المعجم الصغير " ص 10 من طريق سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وفي " المعجم الأوسط " ( 1 ) من طريق عبد الملك بن عمير وأبو حنيفة في " مسنده " ص 280 ستتهم عن أبي بردة ، عن أبيه أبي موسى الأشعري ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
ولفظ سعيد بن أبي بردة : " أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذابٌ في الآخرة عذابُها =