تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ولَجَّجْتُ في الأفكار ثم تراجع اخ‍ . . . - تياري إلى استحسان دين العجائزِ ( 1 ) وقال ابن أبي الحديد المعتزلي ( 2 ) : طلبتك جاهداً خمسين عاماً . . . فلم أحصل على برد اليقينِ نوى قَذَفٍ وكمْ قد مات قَبْلِي . . . بِحَسْرَتِهِ عليك من القرونِ فهل بعد المماتِ بك اتِّصالٌ . . . فأعلَمَ غامِضَ السِّرِّ المَصونِ وأنشد الشهرستاني : وقد طُفْتُ في تِلك المعاهد كُلِّها . . . وسَيَّرْتُ طَرْفي بين تلك المعالمِ فلم أر إلاَّ واضِعاً كفَّ حائِرٍ . . . على ذَقَنٍ أو قارِعاً سِنَّ نادِمِ ( 3 ) وكل هؤلاء من أمراء المعقول وفرسان المشكلات ( 4 ) ، وقبلهم سألت عن ذلك ملائكة السماوات ، كما جاء ذلك في محكم الآيات ، وذلك من أعظم الحجج البينات . ومما قلت في ذلك : أقِلُّوا ( 5 ) الجدال فما عندكم . . . جميعاً من العلم إلاَّ القليلْ وفي قصة الخَضِر المُرتَضى . . . وموسى اعتبارٌ عَرِيضٌ طويلْ وفيها لأهل النُّهى والرُّسوخ . . . من العارفين عَزاءٌ جَميلْ
هامش
( 1 ) الأبيات في " الوافي بالوفيات " 4 / 208 . ( 2 ) في " شرح نهح البلاغة " 13 / 51 - 52 . ( 3 ) وقد رد عليه ببيتين محمد بن إسماعيل الأمير : لعَلَّك أهملت الطواف بمعهد ال‍ . . . - رسول ومن لاقاه من كل عالم فما حارَ مَنْ يُهدى بهدي محمد . . . ولستَ تراه قارعاً سن نادمِ ( 4 ) في ( ش ) : المعقولات . ( 5 ) في ( ش ) : فكفوا .