تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ومنها الحادي عشر : عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ذكر عمر بالحديث ، وفيه : " ويؤمن بالقدر خيره وشره وحُلوه ومُرِّه من الله " . خرجه الطبراني في " الكبير " ( 1 ) ورجاله موثقون . ومنها الثاني عشر : عن جرير ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتيته لأبايعه ، فدعاني إلى شهادة أن لا إله إلاَّ الله ، وأنه رسول الله ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ، قال : ثم ألقى عليَّ كساءه ، ثم أقبل على أصحابه ، فقال : " إذا جاءكم كريمُ قومٍ فأكرموه " . رواه الطبراني في " الكبير " ( 2 ) من طريق حُصين بن عمر . ومنها الثالث عشر : عن أبي الدرداء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " لا يبلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتَّى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه " . رواه البزار وقال : إسناده حسن ( 3 ) . انتهى ما ذكره الهيثمي في باب الإيمان دون ما ذكره في باب القدر . الرابع عشر : وخرج حديث عدي بن حاتم في باب القدر . رواه الطبراني من طريق عبد الأعلى ( 4 ) بن أبي المساور ( 5 ) .
هامش
( 1 ) رقم ( 13581 ) ، والهيثمي في " المجمع " 1 / 40 - 41 . وأخرجه كذلك من حديث ابن عمر ولم يرفعه إلى أبيه : أحمد 1 / 52 - 53 و 53 و 2 / 107 . ( 2 ) رقم ( 2266 ) ، وقال الهيثمي في " المجمع " 1 / 42 : وفي إسناده حصين بن عمر مجمع على ضعفه وكذبه . ( 3 ) البزار ( 33 ) . وأخرجه كذلك أحمد 6 / 441 - 442 . ( 4 ) في الأصول : أبي الأعلى ، وهو تحريف ، وكنية عبد الأعلى : أبو مسعود . ( 5 ) الطبراني 17 / ( 138 ) وموضع الشاهد منه أن عدي بن حاتم قال : يا رسول الله ، ما الإسلام ؟ قال : " تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وتؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره " . قال الهيثمي في " المجمع " 9 / 403 : وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور ، وهو متروك . وسيرد عند المؤلف بلفظ آخر ، انظر ص 471 من هذا الجزء .