وخرج الحاكمُ عن ابن عباس موقوفاً : أنه سُئِل عن الولدان في الجنة ؟ فقال : " حَسْبُكَ ما اختصم فيه موسى والخضر " . وقال : صحيح الإسناد ( 1 ) .
وفي حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما : " والله لقد لعنك ( 2 ) الله وأنت في صَلبِ أبيك " . رواه الطبراني من حديث عطاء بن السائب ( 3 ) . وخرجه الهيثمي في باب من ذم من القبائل وأهل البدع ( 4 ) ، وله شواهد ذكرت في هذا الكتاب .
ومن المناقب .
الثاني والأربعون والمئة : عن عبد الله بن سَبُعٍ قال : سمعتُ علياً رضي الله عنه يقول : لتُخْضَبَنَّ هذه من هذه ، فما ينتظِرُ بي الأشقى ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا به فنُبِيرُ عِترته ! فقال : إذاً والله تقتلون بي غير قاتلي ، قالوا : فاستخلِفْ علينا قال : لا ، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالوا : فماذا تقول لربك ؟ قال : أقول : اللهم تركتني فيهم ما بدا لك ، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم ، فإن شئت أصلحتهم ، وإن شئت أفسدتَهُم .
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سَبُعٍ ، وهو ثقة ( 5 ) .
هامش
= ( 172 ) و ( 2661 ) . وقد تقدم 5 / 224 . وانظر " ابن حبان " ( 6221 ) .
( 1 ) " المستدرك " 2 / 369 - 370 . وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 5 / 426 وزاد نسبته لابن أبي حاتم .
( 2 ) تحرفت في الأصول إلى : " بعثك " ، والتصويب من مصادر التخريج .
( 3 ) أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 2740 ) ، وأبو يعلى 311 / 1 من طريق حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى الأعرج ، عن الحسن .
( 4 ) أي : مما ذكره الهيثمي في كتاب المناقب من " مجمع الزوائد " .
( 5 ) أخرجه أحمد 1 / 130 ، وأبو يعلى ( 590 ) ، والنسائي في " مسند علي " ، والمزي =