تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حتى تنظروا بِمَ يُختم له " . رواه الطبراني ( 1 ) من طريق فضَّال بن جُبيرٍ ( 1 ) . والثامن والعشرون والمئة : عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أخبره بعض من شهد - صلى الله عليه وسلم - فقال لرجل ممن معه : إن هذا لَمِنْ أهل النار ، فلما حضر القتال ، قاتل الرجل أشد القتال ، حتَّى كثرت به الجراح ، فأتاه رجال من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار ، فقد قاتل والله أشد القتال في سبيل الله ، وكثرت به الجراح ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أما إنه من أهل النار " ، فكاد بعض الناس أن يرتاب ، فبينا هم على ذلك وجد الرجل ألم الجراح ، فأهوى بيده إلى كِنانته ، فانتزع منها سهماً ، فانتحر به ، فاشتد رجل من المسلمين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : قد صدَّق الله قولك . رواه أحمد ( 2 ) ورجاله رجال الصحيح . والتاسع والعشرون والمئة : عن كعب بن مالك نحوه . رواه الطبراني ( 3 ) من طريق محمد بن خالد الواسطي وجماعة لم أعرفهم . والثلاثون والمئة : عن أكثم بن أبي الجَوْن القصة نحوه وزيادة في المرفوع : " إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه من أهل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ، تُدرِكُهُ الشقوة أو السعادة عند خروج
هامش
( 1 ) في " الكبير " ( 8025 ) وقال الهيثمي في " المجمع " 7 / 214 : فيه فضال بن جبير ، وهو ضعيف . قلت : وقال ابن عدي في " الكامل " 6 / 2047 : لفضال بن جبير عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث كلها غير محفوظة . ( 2 ) 4 / 135 ، وعلقه البخاري في " التاريخ الكبير " 5 / 307 . وقد تقدم بنحوه 5 / 311 من حديث أبي هريرة وسهل بن سعد . وانظر الرواية الآتية . ( 3 ) في " الكبير " 19 / ( 170 ) و ( 171 ) . وقال الهيثمي 7 / 213 : وفيه محمد بن خالد الواسطي ، ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يخطئ ويخالف ، وقال ابن معين : رجل سوء كذاب ، ورواه بإسناد آخر ، وفيه جماعة لم أعرفهم .