تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
نفسه يُختم له ثلاثاً " . رواه الطبراني ( 1 ) وإسناده حسن . والحادي والثلاثون والمئة : عن عمرو بن الحَمِقِ الخزاعي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله قبل موته " ، قيل : وما استعمله ؟ قال : " يفتح له باب عملٍ صالح بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله " . رواه أحمد والبزار والطبراني في " الأوسط " و " الكبير " ، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح ( 2 ) . والثاني والثلاثون والمئة : عن جُبير بن نُفير أن عمر الجُمَعي حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا أراد الله بعبدٍ خيراً ، استعمله قبل موته " فسأله رجل من القوم : ما استعمله ؟ قال : " يهديه الله تبارك وتعالى إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه عليه " . رواه أحمد ( 3 ) من طريق بقية ، وقد صرح بالسماع . قلت : هكذا رواه الهيثمي عن الجُمَعيِّ ، بضم الجيم وفتح الميم . قال الذهبي في كتابه " المشتبه " ( 4 ) : كذا صحفه بعضهم ، وإنما ذا عمرو بن الحَمِق . فهو الحديث الأول على الصحيح .
هامش
( 1 ) في " الكبير ( 872 ) ، وعنه أبو نعيم في " الصحابة " ( 1042 ) . وذكره ابن الأثير في " أسد الغابة " 1 / 133 - 134 ، وابن حجر في " الإصابة " 1 / 75 ، وعزاه لابن منده ، وحسن إسناده . ( 2 ) أخرجه أحمد 5 / 224 ، والبزار ( 2155 ) ، وأخرجه أيضاً ابن قتيبة في " غريب الحديث " 1 / 301 - 302 ، والطحاوي في " مشكل الآثار " 3 / 261 ، والبيهقي في " الزهد " ( 814 ) ، وفي " الأسماء والصفات " ص 153 ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1390 ) ، وصححه ابن حبان ( 342 ) و ( 343 ) ، والحاكم 1 / 340 . ( 3 ) 4 / 135 . ( 4 ) 1 / 174 وقال الحافظ في " الإصابة " 2 / 514 : عمر الجمعي ذكره أحمد في " المسند " وتبعه جماعة ، وذكره ابن ماكولا في " الإكمال " ، وجزم بأن له صحبة ، ومدار حديثه =