تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
أحقاباً ، ثم يموتُ والله عنه راضٍ ، ومن مات همَّازاً لمَّازاً مُلقّباً للناس ، كان علامته يوم القيامة أن يَسِمَه على الخُرطوم من كلا الشفتين " . رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " من طريق عبد الله بن صالح ( 1 ) . والسادس والعشرون والمئة : عن عليٍّ رضوان الله عليه ، قال : صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر ، فحَمِدَ الله وأثنى عليه وقال : " كتابٌ كتبه [ الله ] فيه أهل الجنة بأسمائهم وأنسابهم مجمل عليهم ، لا يُزاد فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يوم القيامة ، صاحب الجنة مختوم بعمل أهل الجنة ، وصاحب النار مختوم بعمل أهل النار وإن عَمِلَ أيَّ عملٍ ، وقد يُسلك بأهل السعادة طريق أهل الشقاء حتى يقال : ما أشبهه بهم ، بل هو منهم ، فتدركهم السعادة فتستنقذهم منهم ( 2 ) ، وقد يُسلك بأهل الشقاء طريق أهل السعادة حتى يقال : ما أشْبَهَهَهُ بهم ، بل هو منهم ، فيدركهم الشقاء ، من كتبه الله سعيداً في أمِّ الكتاب ، لم يُخرجه من الدنيا حتى يستعمِلَه بعملٍ يُسعِدُه قبل موته ، ولو بِفَواق ناقةٍ " ، ثم قال : " الأعمال بخواتيمها ثلاثاً " . قال الهيثمي : لعلي عليه السلام حديثٌ في " الصحيح " في القدر غير هذا . رواه في " الأوسط " من حديث حماد بن واقد الصفار ( 3 ) . قلت : وله حديث في وجوب الإيمان بالقدر يأتي في الباب الثاني إن شاء الله تعالى . قلت : وله حديث في وجوب الإيمان بالقدر يأتي في الباب الثاني إن شاء الله تعالى . والسابع والعشرون والمئة : عن أبي أُمامة مرفوعاً : " لا تَعْجَبوا بعملِ عاملٍ
هامش
( 1 ) وأخرجه أيضاً ابن أبي عاصم ( 136 ) من طريق عبد الله بن صالح ( تحرف عنده إلى : عبيد بن صالح ) وهو ضعيف . وانظر " المجمع " 7 / 213 . ( 2 ) " منهم " لم ترد في " المجمع " . ( 3 ) وتمام كلامه 7 / 213 : وهو ضعيف .