بأسانيد ، وبعض ( 1 ) أسانيدهما رجالُ الصحيح ( 2 ) .
والحادي والعشرون والمئة : عن ابن عمر ، قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قابضاً على شيءٍ في يده ، ففتح يده اليمنى فقال : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتابٌ من الرحمن الرحيم فيه أهل ( 3 ) الجنة بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم مُجْمَلَ عليهم إلى يوم القيامة ، لا يُنْقَصُ منهم أحدٌ ، ولا يُزادُ فيهم أحد ، وقد يُسْلَكُ بالسعيد طريق الشقاء حتَّى يقال : ما أشبهه بهم ، ثم يُزال إلى سعادته قبل موته ، ولو بِفَواق ناقة " ، وفتح يده اليسرى فقال : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتابٌ من الرحمن الرحيم فيه أهل النار بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم مُجْمَل عليهم إلى يوم القيامة لا يُنقصُ منهم ، ولا يُزاد فيهم أحدٌ ، وقد يُسلك بالأشقياء طريق أهل السعادة حتى يقال : هو منهم وما أشبهه بهم ، ثم يُدركُ أحدُهم شقاوةً قبل موته ، ولو بفواق ناقةٍ " ، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : " العمل بخواتيمه " . ثلاثاً . رواه البزار من طريق عبد الله بن ميمون القداح ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) : وفي بعض .
( 2 ) أخرجه أحمد 6 / 107 و 108 ، وأبو يعلى ( 4668 ) ، وهو حديث صحيح .
( 3 ) في ( أ ) و ( ف ) : فيه أعداد أهل الجنة .
( 4 ) أخرجه البزار ( 2156 ) ، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " ( 1088 ) من طريق عبد الله بن ميمون القداح ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر . وعبد الله بن ميمون قال البخاري . ذاهب الحديث ، وقال الترمذي وأبو حاتم : منكر الحديث ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، وقال الحاكم : روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث موضوعة .
وأخرجه ابن عدي 5 / 1932 - 1933 من طريق عبد الوهاب بن همام الصنعاني ( وقد وصفه ابن معين بالغفلة ) عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر . وأورده الذهبي في " الميزان " 2 / 684 في ترجمة عبد الوهاب بن همام ، وقال : هو حديث منكر جداً ويقضي أن يكون زنة الكتابين عدة قناطير . وانظر التعليق على حديث عبد الله بن عمرو في ص 400 .
وقوله : " مجمل عليهم " من أجملت الحساب إذا جمعت آحاده وكملت أفراده أي : أحصوا وجمعوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص . " النهاية " .