الخامس والثمانون : عن أبي الدرداء ، قال : قالوا : يا رسول الله نعمل في أمرٍ مُستأنفٍ ، أو في أمرٍ قد فُرِغ منه بالعمل أو شيءٍ نستأنفه ؟ قال : " بل في أمر قد فُرِغ منه " ، قال : فكيف بالعمل يا رسول الله ؟ قال : كل امرىءٍ مُهَيَّأ لما خُلِقَ له " . رواه أحمد ، والبزار وحسن إسناده ، والطبراني من طريق سُليمان بن عُتبة ( 1 ) .
السادس والثمانون : عن ذِي اللحية الكلابيِّ أنه قال : يا رسول الله ، نعمل في أمرٍ مُستأنفٍ أو في أمر قد فُرِغ منه ؟ فقال : " لا بل في أمرٍ قد فُرِغ منه " قال : ففيم العمل إذاً ؟ قال : " فكل ميسر لما خلق له " . رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات ( 2 ) .
السابع والثمانون : عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله : أرأيت ما نعمل ، أشيءٌ قد فُرِغ منه ، أو شيءٌ يُستأنف ؟ قال : " بل شيء قد فُرِغ منه " ، قال : ففيم العمل ؟ قال : " كل ميسر لما خلق له " . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ( 3 ) .
الثامن والثمانون : عن ابن عباس قال : قال رجل : يا رسول الله أنعملُ فيما جرت به المقادير ، وجفَّ به القلم ، أو شيءٌ نأتَنِفُهُ ؟ قال : " لِما جرت به المقادير ، وجفَّ به القلم " قال : ففيم العمل ؟ قال : " اعمل فكل ميسر لما خلق له " . رواه
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 6 / 441 ، والبزار ( 2138 ) . وقال الهيثمي في " المجمع " 4 / 194 : وفيه سليمان بن عتبة ، وثقه أبو حاتم وجماعة ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله ثقات .
( 2 ) أخرجه أحمد 4 / 67 ، والطبراني ( 4235 ) و ( 4236 ) من طريقين عن يزيد بن أبي منصور ، عن ذي اللحية الكلابي .
( 3 ) أخرجه ابن أبي عاصم ( 165 ) ، والبزار ( 2137 ) ، وابن حبان ( 108 ) ، والآجري ص 170 من طريق أنس بن عياض ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وهذا إسناد على شرط الشيخين .