تقدم في " مجمع الزوائد " في باب فرغ إلى كل عبد من خلقه ( 1 ) .
الرابع والتسعون : عن أبي الدرداء قال : بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا سمعتم بجبلٍ زال عن مكانه ، فصدِّقوا ، وإذا سمعتم برجلٍ زال عن مكانه ، فلا تُصدِّقوا ، فإنه يصير إلى ما جُبِلَ عليه " . رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح إلاَّ أن الزُّهري لم يُدرك ( 2 ) أبا ( 3 ) الدرداء ( 4 ) .
الخامس والتسعون : عن عبد الله بن ربيعة قال : كنا عند عبد الله ، يعني : ابن مسعود ، فذكر القوم رجلاً فذكروا من خُلُقه ، فقال عبد الله : أرأيتم لو قصصتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تُعيدوه ؟ قالوا : لا ، قال : فَيَدَهُ ؟ قالوا : لا ، قال : فرِجْلَه ؟ قالوا : لا ، قال : فلن تستطيعوا أن تُغَيِّرُوا خُلُقَه حتى تُغيِّروا خَلْقَهُ .
فذكر الحديث . رواه الطبراني ورجاله ثقات ( 5 ) .
السادس والتسعون : عن ابن مسعودٍ قال : إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله يُعطي الدنيا من يُحِبُّ ومن لا يحب ، ولا يعطي الآخرة ( 6 ) إلاَّ من يحب ( 7 ) . رواه الحاكم ، وقال : صحيح تفرَّد به أحمد بن جناب
هامش
( 1 ) " المجمع " 7 / 196 .
( 2 ) تحرف في الأصول إلى : " يذكر " ، والمثبت من " المجمع " .
( 3 ) في الأصول : " أبي " ، والتصويب من " المجمع " .
( 4 ) أخرجه أحمد 6 / 443 وفيه انقطاع كما قال الهيثمي .
( 5 ) أخرجه الطبراني ( 8884 ) و ( 8885 ) من طريقين عن عبد الله بن ربيعة .
( 6 ) في مصادر التخريج : الإيمان .
( 7 ) أخرجه الحاكم 1 / 33 من طرق عن أحمد بن جناب المصيصي ، حدثنا عيسى بن يونس - وهو ابن أبي إسحاق السبيعي - عن سفيان الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود . وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه 1 / 34 من طريق سفيان بن عقبة أخي قبيصة ، عن حمزة الزيات ، وسفيان الثوري ، به . =