تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
سلكتَ " . رواه الطبراني من طريق عون بن عُمارة ( 1 ) . الثالث والثمانون : عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا رسول الله ، نعمل على ما فُرِغَ منه أو على أمرٍ مُؤْتَنَف ؟ قال : " على أمرٍ قد فُرِغَ منه " ، قال : ففيم العمل يا رسول الله ؟ قال : " كل ميسر لما خلق له " . رواه أحمد والبزار والطبراني من طريق عطاف بن خالد ( 2 ) . الرابع والثمانون : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أرأيت ما نعمل فيه أقد فُرِغَ منه ، أو في شيء مبتدأ ، أو أمرٍ مُبتدع ؟ قال : " فيما قد فرغ منه " ، فقال عمر : ألا نتكل ؟ فقال : " اعمل يا ابنَ الخطاب ، فكل مُيَسَّر ، أما من كان من أهل السعادة ، فيعمل للسعادة ، وأما أهلُ الشقاء ( 3 ) ، فيعملُ للشقاء " ( 3 ) . رواه أحمد من طريق عاصم بن عُبيد الله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) هو في " المعجم الكبير " ( 10464 ) ، وعون بن عمارة : ضعيف . ( 2 ) أخرجه البزار ( 2136 ) ، والطبراني ( 47 ) من طريق أبي اليمان ، وأحمد 1 / 5 - 6 من طريق علي بن عياش ، كلاهما عن العطاف بن خالد - وزاد في طريق علي بن عياش : حدثني رجل من أهل البصرة - عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عن أبيه . قال الهيثمي في " المجمع " 7 / 194 : وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات إلاَّ أن في رجال أحمد رجلاً مبهماً لم يُسَمَّ . ( 3 ) في ( ش ) : الشقاوة . ( 4 ) أخرجه أحمد 1 / 29 و 2 / 52 و 77 ، وابنه عبد الله في " السنة " ( 855 ) ، والطيالسي ص 4 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 163 ) و ( 164 ) ، والترمذي ( 2135 ) ، وأبو يعلى ( 5571 ) ، والدارمي في " الرد على الجهمية " ص 81 - 82 ، والآجري ص 171 من طريق شعبة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمر - وفي بعضها : أن عمر - . وعاصم بن عبيد الله ضعيف . وذكره الهيثمي في " المجمع " 7 / 194 وقد سقط من المطبوع منه التعليق على هذا الحديث ، والحديث الآتي ، فيستدرك من هنا .