تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
نعيمه ، ووكَّل بالجبال ملائكة ، وبالسحاب ملائكة ، ووكَّل بغرس الجنة ملائكة إلى آخر ما ذكره في ذلك ، وأحال به إلى كتابه الذي صنفه في أقسامِ القرآن العظيم ( 1 ) . وخرَّج الهيثمي ( 2 ) من حديث أبي أُمامة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " وُكِّلَ بالمؤمن تسعون ومئة مَلَكٍ يَذُبُّون عنه ما لم يُقَدَّرْ عليه ، [ من ذلك : البصر تسعة أملاك ] يذُبُّون عنه كما تذُبُّون عن قصعة العسل الذباب في اليوم الصائف ، وما لو بدا لكم لرأيتموه على كل جبلٍ وسهلٍ ، كلُّهم باسط يديه فاغِرٌ فاه ، وما لو وُكِلَ العبد إلى نفسه طَرْفَةَ عينٍ خَطِفَتْهُ الشياطين " انتهى من حديث عُفير بن معدان . وفي الحديث : " أنه يدخل البيت المعمور في السماء من الملائكة كل يوم سبعون ألف ملكٍ لا يعودون إليه أبداً " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المسمى " التبيان في أقسام القرآن " ص 174 - 176 . ( 2 ) 7 / 209 ، ونسبه إلى الطبراني ، وهو في " معجمه الكبير " ( 7704 ) من طريق عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة وهذا سند ضعيف جداً عفير بن معدان - وهو الحمصي المؤذن - قال أبو داود : شيخ صالح ضعيف الحديث ، وقال أبو حاتم : يكثر عن سليم ، عن أبي أمامة بما لا أصل له ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال مرة : ليس بثقة ، وقال أحمد : منكر الحديث ضعيف . وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 615 ، و " الجامع الكبير " 1 / 871 بلفظ : " وكل بالمؤمن ستون وثلاث مئة ملك يدفعون عنه ما لم يقدر عليه من ذلك ، للبصر سبعة أملاك يذبون عنه كما يذب قصعة العسل . . . " وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في " مكايد الشيطان " ، والصابوني في " المئتين " ، وابن قانع . ( 3 ) أخرجه البخاري ( 3207 ) ، وأبو عوانة 1 / 122 ، وابن حبان ( 48 ) ، وابن منده ( 717 ) من طريق همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد 4 / 207 ، والبخاري ( 3207 ) ، ومسلم ( 164 ) ، والطبري 27 / 16 ، =