تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
والثاني : عن ابن عباس ، ذكره في تفسير سورة الإسراء ( 1 ) الثالث : عن الزبير ( 2 ) ، ذكره في تفسير سورة الشعراء ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 1 / 258 وابنه عبد الله في زوائده 1 / 258 ، والطبري 15 / 108 ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 4 / 402 ، والبزار ( 2225 ) ، والحكم 2 / 362 ، والبيهقي في " الدلائل " 2 / 271 - 272 من طرق عن جرير ، عن الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس . وقال البزار : لا نعلمه يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه صحيح إلاَّ من هذا الوجه . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا . وأخرجه البزار ( 2226 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 2 / 272 من طريقين عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . وأخرجه أحمد 1 / 242 ، والبزار ( 2224 ) ، والحاكم 2 / 314 ، والبيهقي 2 / 272 - 273 من طريق سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن عمران - وفي بعضها : ابن الحكم - عن ابن عباس . وذكره الهيثمي في " المجمع " 7 / 50 وقال بعد أن أورد روايتي ابن عباس : ورجال الروايتين رجال الصحيح إلاَّ أنه وقع في أحد طرقه عمران بن الحكم وهو وهم ، وفي بعضها عمران أبو الحكم وهو ابن الحارث ، وهو الصحيح . ورواه البزار بنحوه . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " 5 / 307 وزاد نسبته إلى ابن المنذر والطبراني وابن مردويه والضياء في " المختارة " . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : " ابن الزبير " وهو خطأ . ( 3 ) أخرجه أبو يعلى ( 679 ) عن محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري ، حدثنا خلف بن تميم المصيصي ، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم ، عن جدته أم عطاء مولاة الزبير بن العوام قالت : سمعت الزبير بن العوام يقول : لما نزلت : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } صاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي قُبيس : " يا آل عبد مناف ، إني نذير " . فجاءته قريش فحذَّرهم وأنذرهم . فقالوا : تزعُمُ أنَّك نبيٌّ يوحى إليك ، وأن سُليمان سُخِّر له الريح والجبال ، وأن موسى سُخِّر له البحر ، وأن عيسى كان يُحيي الموتى ؟ فادعُ الله =