تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قدْ مِلْتُ إليهم ( 1 ) ومِنِّي مالُوا . . . قلبي نهبوا ومِنْ حياتي نالوا إذ قلت بما أعيشُ قولوا قالوا . . . بالحبِّ فعِشْ وحُبُّهُم قتالُ ومن أحسن ما قيل في هذا قصيدة المرتضى الشهرزوري ذكرها ابن خَلِّكان بطولها في ترجمته من " تاريخه " ( 2 ) لحسنها ، ومن أولها : لَمَعَتْ نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّي‍ . . . - لُ وملَّ الحادي وحار الدليلُ فتأملتُها وقلبي ( 3 ) من البَيْ . . . - ن عليلٌ ولَحْظُ عيني كليلُ وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى . . . وغرامي ذاك الغرامُ الدخيلُ ومن آخرها : نارُنا هذه تُضيء لِمَن يَسْرِ . . . ي بليلٍ لكنها لا تُنيلُ مُنتهى الحظِّ ما تزوَّدَ مِنها اللح‍ . . . - ظُ والمدركونَ ذاك قليلُ جاءها من عرفت يبغي اقتباساً . . . وله البَسْطُ والمُنى والسُّولُ فتعالت عن المنال وعزَّتْ . . . عن دُنُوٍّ إليه وهو رسولُ فبقينا كما عَهِدْتَ حَيارَى . . . كُلُّ حدٍّ من دونها مغلولُ ( 4 ) نقطع ( 5 ) الوقت بالرَّجاء وناهي‍ . . . - ك بقلبٍ غِذاؤُه التعليلُ كلما ذَاقَ كَأسَ يأسٍ مَريرٍ . . . جاء كأسٌ من الرجا مَعسُولُ هذه حالُنا وما بلغ ( 6 ) العِلْ . . . - مُ إليه وكلُّ حالٍ يحولُ
هامش
= ويُشترط في الدوبيت أن لا يقال منه إلاَّ بيتان بيتان في أي معنى يريده الناظم ، ولا يجوز فيه اللحن . ( 1 ) في ( أ ) و ( ف ) : منهم . ( 2 ) 3 / 49 ( 3 ) في " وفيات الأعيان " وفكري . ( 4 ) في " الوفيات " : كل عزم من دونها مخذول . ( 5 ) في " الوفيات " : ندفع . ( 6 ) في " الوفيات " : وصل .