تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
مُنتهاه الفتن تقع كأنها الظُّلَل مع محبة الله تعالى لأولئك المفتونين ، وإرادته لهم الخير . الوجه الثاني : أن يكون المراد وجود نوعٍ من العبادة إذ لم يقُم أحدٌ من المسلمين ، ولا من الصالحين بجميع حقوقها على ما يجبُ وينبغي على الدوام ، وقد ثبت أن قول : لا إله إلاَّ الله أفضلُ العملِ كما في " الصحيح " ( 1 ) .
هامش
= الغالبة حتى استعمل استعمال الأسماء . وجُمع جمعها . والصُّب : جمع صبوب على أن أصله صُبُب ، كرسول ورُسُل ، ثم خفف كرُسْل ، فأدغم وهو غريب من حيث الإدغام . قال النضر : إن الأسود إذا أراد أن ينهش ارتفع ، ثم انصب على الملدوغ . وأخرجه أحمد 3 / 477 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 4 / 469 من طريقين عن الأوزاعي ، حدثنا عبد الواحد بن قيس ، حدثنا عروة ، حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي قال : أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي ، فقال : يا رسول الله ، هل لهذا الأمر من منتهى ؟ قال : نعم ، فمن أراد الله به خيراً من عرب ، أو عجم أدخله عليه ، ثم تقع فتن كالظلل يضرب بعضكم رقاب بعض ، فأفضل الناس يومئذٍ معتزل في شعب من الشعاب ، يتقي ربه ، ويدع الناس من شره . وذكره الهيثمي في " المجمع " 7 / 305 وفال : رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد ، وأحدها رجاله رجال الصحيح . ( 1 ) أخرج الترمذي ( 3383 ) . والنسائي في " اليوم والليلة " ( 831 ) ، وابن ماجة ( 3800 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 105 ، وفي " شعب الأيمان " 2 / 1 / 128 ، والبغوي ( 1269 ) ، والخرائطي في " فضيلة الشكر " ص 35 من حديث جابر رفعه : " أفضل الذكر لا إله إلاَّ الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله " ، وحسنه الترمذي ، وصححه ابن حبان ( 846 ) ، والحاكم 1 / 498 و 503 . وأخرج مالك 1 / 422 عن طلحة بن عُبيد الله بن كريز أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي ، لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له " وسنده صحيح ، لكنه مرسل . ويتأيد بما أخرجه الترمذي ( 3585 ) من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره . . . وسنده حسن في الشواهد . =