تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الأمانة إلاَّ ما أقررتَ على نفسك ، ورضايَ لنفسي منك ما رضيتَ لنفسك مني " ( 1 ) . وروى الحسن بن يحيى بعض هذا الحديث بلا إسنادٍ ، وقال : قال أميرُ المؤمنين : ألا إن أبغض خلق الله إلى الله عبدٌ وَكَلَهُ الله إلى نفسه ( 2 ) . وروى محمد ، عن علي بن الحسين أنه لما حضرته الوفاة بكى ، فقال له ابنه أبو جعفر عليهم السلام : يا أبتاه تبكي وقد طلبت الله طلباً ( 3 ) ما طلبه أحد ؟ قال : يا بُني إنه ليس أحدٌ يشهَدُ القيامة إلاَّ وله زَلَّةٌ لله فيه المشيئة إن شاء رَحِمَه ، وإنْ شاء عَذَّبَه . وسُئل محمد عمن يقول : كل شيءٍ بمشيئة الله ، فلولا مشيئة الله ما قَدِرَ أحدٌ أن يفعل شيئاً ؟ يقول : ( 4 ) بلغنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يقول الله سبحانه : " يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء " وذكر الحديث . مسألة : قال محمد في المسائل : سألت القاسم بن إبراهيم ( 5 ) يعني . عمَّنْ يقول : من قُتِلَ مات بلا أجلٍ ولو لم يُقتل ما مات ، وذكرتُ له قول من يقول : إنه لما قتله ، قَطَعَ أجله ؟ فعاب القاسم هذا القول ، وأقدم على من يقول به المكروه ( 6 ) . وسألته عمن يقول به ؟ فقال : هالكٌ .
هامش
( 1 ) هذا خبر لا يصح ، وليس هو في شيء من دواوين السنة المعتبرة . وعمر أبو حفص القزاز لم أجد له ترجمة ، وإذا كان المراد من قوله في السند : عن آبائه علي بن الحسين ، فإنه لم يسمع من جده علي ، فهو منقطع . ( 2 ) من قوله : " قال أمير المؤمنين " إلى هنا ساقط من ( ش ) . ( 3 ) ساقطة من ( أ ) . ( 4 ) من قوله : " كل شيء " إلى هنا ساقط من ( ش ) . ( 5 ) في ( ش ) : " أبا القاسم " وهو خطأ . ( 6 ) في ( ش ) : بالمكروه .