تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قبل طلوع الشمس ، ولا ركعتين قبل غروبها ، فافعلوا " ( 1 ) . فصل : وأما حديث سلمان الفارسي فقال أبو معاوية : حدثنا عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن سلمان الفارسي ، قال : يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقولون : يا نبيَّ الله ، إن الله فتح بك ، وختم بك ، وغفر لك ، قم ، فاشفع لنا إلى ربك . فيقول : نعم ، أنا صاحبكم ، فيخرج يحوش الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة ، فيأخذ بحلقة الباب ، فيقرع ، فيقال : من هذا ؟ فيقال : محمد . قال : فيفتح له ، فيجيء حتى يقوم بين يدي الله ، فيستأذن في السجود فيؤذن له . . . الحديث ( 2 ) . فصل : وأما حديث حذيفة بن اليمان ، فقال ابن بطة : أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد ، عن أبي بكر أحمد بن هارون ، حدثنا يزيد بن جمهور ، حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري ، حدثنا أبي ، عن إبراهيم بن المبارك ، عن القاسم بن مطيَّب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة بن اليمان ( 3 ) . وقال البزار : حدثنا محمد بن معمر ، وأحمد بن عمرو بن عُبيدة العُصفري ، قالا : حدثنا يحيى بن كثير ، حدثنا إبراهيم بن المبارك ، عن القاسم بن مُطيَّب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أتاني جبريل ، فإذا في كفِّه مرآةٌ كأصفي المرايا وأحسنها ، وإذا في وسطها نكتة سوداء .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف . المسعودي - وهو عبد الرحممن بن عبد الله بن عتبة - اختلط قبل موته . عبد الرزاق بن منصور : هو ابن أبان أبو محمد البندار ، ترجم له الخطيب في " تاريخه " 11 / 92 وقال : وكان ثقة ، والمغيرة : هو ابن عبد الله الجرجرائي كما جاء مصرحاً به في " تاريخ بغداد في ترجمة عبد الرزاق ولم أقف له على ترجمة . وانظر ما قبله . ( 2 ) إسناده صحيح . عاصم الأحول : هو ابن سليمان ، وهو في " مصنف ابن أبي شيبة " 11 / 447 عن أبي معاوية ، به . وأورد الإمام الذهبي في " السير " 1 / 553 - 554 في ترجمة سلمان رضي الله عنه من طريق بقي بن مخلد ، عن ابن أبي شيبة . ( 3 ) القاسم بن مطيب يخطئ كثيراً فاستحق الترك ، كما قال ابن حبان .