تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الله تبارك وتعالى " ( 1 ) . رواه الدارقطني عن جماعةٍ ، عن أحمد بن يحيى بن حيَّان الرَّقِّي عن إبراهيم بن خرّزاد ( 2 ) ، عنه . وقال الدارقطني ، حدثنا أحمد بن سليمان ( 3 ) ، حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا عبد الحميد بن صالح ، حدثنا أبو شهاب الحنَّاط ، عن خالد بن دينار ، عن حماد بن جعفر ، عن عبد الله بن عمر ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ألا أخبركم بأسفل أهل الجنة " ؟ قالوا : بلى يا رسول الله " . فذكر الحديث إلى أن قال : " حتى إذا بلغ النعيم منهم كُلَّ مبلغٍ ، وظنوا أن لا نعيم أفضل منه ، أشرف الرب تبارك وتعالى عليهم ، فينظرون إلى وجه الرحمن عز وجل ، فيقول : يا أهل الجنة ، هلِّلُوني ، وكبِّروني وسبِّحوني بما ( 5 ) كنتم تهللوني وتكبروني
هامش
( 1 ) سنده ضعيف جداً . سعيد بن هشيم : لا يعرف بتوثيق ولا بجرح ، وكوثر بن حكيم - وقد تحرف في غير ( ش ) إلى : كريز - متروك . وأخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " 10 / 352 من طريق أحمد بن يحيى بن حيان الرقي ، عن إبراهيم بن خرّزاذ ، عن سعيد بن هشيم ، بهذا الإسناد . ( 2 ) قال ابن خلكان في " وفيات الأعيان " 7 / 76 : وخرزاذ : بضم الخاء المعجمة والراء المشددة وبعدها زاي وبعد الألف ذال معجمة . قلت : هكذا يضبط أهل الحديث هذا الاسم ، وهو لفظ أعجمي ، وتفسير " زاذ " بالعربي : " ابن " ، وأما " خُرَّ " بتشديد الراء ، فليس له معنى ، إلاَّ أن يكون أهل العربية قد غيَّروه كما جرت عادتهم في ذلك ، فيكون أصله " خار " بالألف ، وهو الشوك ، فيكون خارزاذ معناه : ابن الشوك . . وعلى الجملة فإنهم يتلاعبون بالأسماء العجمية . ثم وجدت في كتاب " البلدان " تأليف البلاذري : ومعنى أردشير خره : ولد أردشير بها . . وعلى هذا يكون معنى خُرزاذ : بها وُلد ، كما هو عادتهم في التقديم والتأخير . ( 3 ) في ( ج ) و ( ش ) و " حادي الأرواح " : سليمان . ( 4 ) ساقطة من ( أ ) . ( 5 ) في ( ب ) : كما .