تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
أني أشهد أنه لا إله إلاَّ أنت وحدك لا شريك لك ، لك الملك ، ولك الحمد ، وأنت على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك ، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق ، والجنة حقٌ ( 1 ) ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنت تبعث من في القبور ، وأشهد أنك إن تَكِلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعةٍ ( 2 ) وعورةٍ وذنب وخطيئة ، وإني لا أثق إلاَّ برحمتك ، فاغفر لي ذنبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، وتب علي ، إنك أنت التواب الرحيم " ( 3 ) . رواه الحاكم في " صحيحه " ( 4 ) . فصل : وأما حديث عمار بن ياسر ، فقال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق الأزرق عن شريك ، عن أبي هاشم ، عن أبي مِجْلَزٍ ، قال : صلى بنا عمار ، فأوجز ، فأنكروا ذلك ، فقال : ألم أُتم الركوع والسجود ؟ قالوا : بلى . قال ( 5 ) : أمَّا إني قد دعوت فيها بدعاءٍ كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو به : " اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة
هامش
( 1 ) " والجنة حق " ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) في ( ش ) : ضعف . ( 3 ) إسناده ضعيف . أبو بكر - وهو ابن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي - ضعيف ، وكان قد سُرِقَ بيته فاختلط . وأخرجه أحمد 5 / 191 ، والحاكم 1 / 516 ، واللالكائي ( 846 ) من طريق أبي بكر ، به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه هكذا ، فتعقبه الذهبي بقوله : أبو بكر ضعيف فأين الصحة . ووقع عند اللالكائي : " حبيب بن عبيد بن صهيب " بدل " ضمره بن حبيب بن صهيب " . تنبيه : وقع في " المسند " المطبوع زيادة " عن أبي الدرداء " بين ضمرة بن حبيب وزيد بن ثابت . ( 4 ) في وصف " مستدرك الحاكم " بالصحيح تساهل غير مرضي ، وقد وقع هذا لابن القيم رحمه الله في غير موضع من تآليفه ، ولا أظنه يخفى عليه أن في " المستدرك " أحاديث كثيرة ضعافاً ، ومنها ما هو موضوع . ( 5 ) ساقطة من ( ش ) .