كوصفهم لمقالٍ لا وجود لهُ . . . معاً فما وصفُ حرفٍ بالذي فرضُوا
وبعضُ مُحتركِ الأجسامِ أثقلُ مِنْ . . . بعضٍ وفي ذاك بحثٌ ليسَ يغتمضُ
سريعُها لابثٌ وقتاً بكُلّ جها . . . ت الكونِ حتَّى لُمُوع البرقِ إذ يفِضُ
وضدُّه لابثٌ ضعف ( 1 ) السريع بلا . . . ريبٍ - على زعمِهِم - والحقُّ مُفترضُ
فكان في جهة ( 2 ) وقتين مُحترِكاً . . . وجمعُ ذا باضطرار العقلِ يُنتقضُ
ولو تَحَلَّل في ذاك السُّكُون لَمَا . . . خفي إذا كان أضعاف الذي يَفِضُ ( 3 )
وكان عن قصدِنَا فيما يكونُ لنا . . . لا سيما في الذي ينهَى ويفترِضُ
فانفد ( 4 ) حدودهم الأكوان إنَّ بها . . . مُزيَّفاً باطلاً بالنقدِ يُرتَفَضُ
فإن قضينا ببُطلانِ الحدودِ ، فَذَا . . . وإن نقُل باعتباراتٍ ، فذا الغَرَضُ
ويشهدُ الظلُّ والنَّجم البطيء لقو . . . ل الاعتبار إذا خرَّ الذي يفضُ ( 5 )
صحَّ السُّكُونَ طويلاً فيهما لُغَةً . . . والاحتراكُ لمحضِ العقل مُمتحضُ
والحقُّ أنَّ السكونَ والبقاء ردِي . . . - فَاً للَّبثِ والكون في المعنى هو الغَرَضُ
وقولُنا الكونُ ذاتٌ غيرُ مُتَّضحٍ . . . لأنه باعتبار الوقت مُعتَرضُ
وهو الوجودُ يُسمَّى باعتبارهما . . . اسماً وما كُلُّ لفظٍ تحتهُ غَرَضُ
ولا دليلَ عليه وهو مُحتَمَلٌ . . . والاحتمالُ بميلِ الظِّلِّ ينتهض ( 6 )
ونُقْلَةُ الجسم والتحريك قطع مسا . . . فة ترادُفُها ما ليس يُعتَرَضُ
فالكونُ في حالةِ التحريكِ يُطلقُ لا . . . يُقالُ : لبثٌ له ، فاللبثُ يُنتَقضُ
إذ فيه معنى السُّكونِ وهو مُحتَرِكٌ . . . كما تقدَّم في المبطي وما يَفِضُ
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ضد .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : وجهه .
( 3 ) في ( ش ) : نقض .
( 4 ) في ( ب ) : فافقد .
( 5 ) في ( ش ) : نقض .
( 6 ) في ( ج ) و ( ش ) : منتهض .