أصحابه ، وبعضه عن رجلٍ ، عن آخر ، عن آخر ، عن الإمام أحمد ، ثم أخذ في ترتيب ذلك ، وتهذيبه ، وتبويبه . وعَمِل كتاب " العلم " ، وكتابَ " العلل " وكتاب " السنة " ، كل واحدٍ من الثلاثة في ثلاث مجلدات .
ويروي في غضون ذلك من الأحاديث العالية عنده ، عن أقران أحمد من أصحاب ابن عُيينة ووكيعٍ ( 1 ) وبقية مما يشهدُ له بالإمامة والتقدم .
وألَّف كتاب " الجامع " في بضعة عشر مجلدةً ، أو أكثر . وقد قال : في كتاب " أخلاق أحمد بن حنبل " لم يكُن أحدٌ علمتُ عني بمسائل أبي عبد الله ، ما عُنيتُ بها أنا إلاَّ رجلٌ بهَمْدَان ، يقال له : متويه ، واسمه محمد بن أبي عبد الله ، جَمَعَ سبعين جُزءاً كباراً .
أولادُه : الحسنُ والحسين ماتا صغيرين ، ثم الحسنُ ومحمدٌ عاشا نحو الأربعين ، وصالحٌ وعبدُ الله وأمُّ علي زينب .
قال الخلاَّل : حدثنا ( 2 ) محمد بن علي بن بحر ، قال : سمعت حُسْنَ أُمَّ ولد أبي عبد الله ، تقول : لما ولدتُ حَسَناً ، أعطى مولاتي ( 3 ) كرامةً درهماً ، فقال : اشتري بهذا رأساً ، فجاءت به ، فأكلنا . فقال : يا حُسْنُ ، ما أملِكُ غير هذا الدرهم . قالت : وكان إذا لم يكن عنده شيء ، فَرِحَ يومَه .
وصيتُه :
عن المروذي سمعته يقول : وأشهدَ على وصيته : هذا ما أوصى به
هامش
( 1 ) " ووكيع " ساقطة من ( ب ) .
( 2 ) في ( د ) : أخبرنا .
( 3 ) في ( ب ) : مولاي .