تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
أهيب من أحمد بن حنبل ، صِرْتُ إليه أكلمه في شيء ، فوقعت علي ( 1 ) الرِّعْدَة من هيبته . ثم قال المروذي ( 2 ) : ولقد طرقه الكلبي - صاحب خبر السر - ليلاً . فمن هيبته لم يقرعُوا بابه ، ودقوا باب عمِّه . عبد الله بن محمد الورَّاق : كنت في مجلس أحمد بن حنبل ، فقال : من أين أقبلتم ؟ قلنا : من مجلس أبي كُرَيْبٍ ، فقال : اكتبوا عنه ، فإنه شيخ صالح ، فقلنا : إنه يطعن عليك . قال : فأي شيء حيلتي ، شيخٌ صالح قد بُلِيَ بي . ابن المنادي ، عن جدِّه أبي جعفر ، قال : كان أحمد من أحيى الناس ، وأكرمهم ، وأحسنهم عشرةً وأدباً ، كثير الإطراق ، لا يُسمع منه إلا المذاكرة للحديث ، وذكر الصالحين في وقارٍ وسُكونٍ ، ولفظ حسن . وإذا لقيه إنسان ، بشَّ به ، وأقبل عليه . وكان يتواضع للشيوخ شديداً ، وكانوا يعظمونه ، وكان يفعل بيحيى بن معين ما لم أره يعمل لغيره من التواضع والتكريم والتبجيل ، كان يحيى أكبر منه بسبع سنين . وقالب الميموني : كان أبو عبد الله حسن الخُلُق ، دائم البِشْرِ ، يحتمل الأذى من الجار . علوان بن الحسين : سمعت عبد الله بن أحمد ، قال : سُئِلَ أبي : لم لا تصحب الناس ؟ قال : لِوحشة الفراق . ابن بطة : حدثنا محمد بن أيوب ( 3 ) ، حدثنا إبراهيم الحربي ،
هامش
( 1 ) ساقطة من ( د ) . ( 2 ) تحرفت في ( ب ) إلى : المردي . ( 3 ) في ( د ) : يعقوب .