عن الحسين بن إسماعيل ، عن أبيه ، قال : كان يجتمع في مجلس أحمد زُهاء ( 1 ) خمسة آلاف أو يزيدون ، نحو خمس مئة يكتبون ، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت .
ابن بطة : سمع النَّجاد ، يقول : سمعت أبا بكر بن ( 2 ) المطوعي ، يقول : اختلفتُ إلى أبي عبد الله ، ثنتي عشرة سنة ، وهو يقرأ " المسند " على أولاده ، فما كتبت عنه حديثاً واحداً ، إنما كنت أنظر إلى هديه وأخلاقه .
قال حميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي : يقال : لم يكن أحدٌ من الصحابة أشبه هدياً وسمتاً ودلاً من ابن مسعود بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ( 3 ) ، وكان أشبه الناس به علقمة ، وكان أشبه الناس بعلقمة إبراهيم ، وكان أشبههم بإبراهيم منصور بن المعتمر ، وأشبه الناس به سفيان الثوري ، وأشبه الناس به وكيع ، وأشبه الناس بوكيع فيما قاله محمد بن يونس الجمال : أحمد بن حنبل .
الخلال : أخبرني محمد بن الحسين ، أخبرنا المروذي ، قال : قال جارنا فلان : دخلت على الأمير فلان وفلان ، ذكر سلاطين ، ما رأيت
هامش
( 1 ) في الأصول : " زهاء على " . ففي " اللسان " : زُهاء الشيء وزِهاؤه : قدره ، يقال : هم زُهاء مئة وزِهاء مئة ، أي : قدرها ، وهم قوم ذوو زُهاء ، أي : ذوو عدد كثير . . من زهوت القوم : إذا حَزَرتهم .
( 2 ) " بن " ساقطة من ( د ) .
( 3 ) أخرجه من حديث حذيفة : أحمد 5 / 389 و 394 و 395 و 401 و 402 ، والبخاري ( 3762 ) و ( 6097 ) ، والترمذي ( 3807 ) ، والحاكم 3 / 315 . ولفظ البخاري : " سألنا حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نأخذ عنه ، فقال : ما أعرف أحداً أقرب سمتاً وهدياً ودلاً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من ابن أم عبد " .