إن كنت تُنِكرُها فكيِّف ذاتَه . . . أيضاً وقُلْ هي كالذَّوات مُكَيَّفه
بل أنت تِثْبِتُها ولا تدري كَمَا . . . لم تدْرِ قطُّ مَنِ الحَمِيرُ المُوكَفَهْ
ولَقَدْ هَجَوتَ وَمَا دَلَلْتَ وإنَّما . . . أبداً تدُلُّ على الحِمَارِ العَجْرَفَهْ
وقال آخر أيضاً في الجواب عليه :
يا عائباً من جَهْلِه للبلكفه . . . هي قولُكم في الذَّات دَعْ عنك الصِّفه
واللهُ ليس كمثله شيءٌ وذا . . . هُو ما اعتَرضْتَ به فَدَعْ عنك السَّفه
من لم يقُل بمقالِنا فيها شَرَى . . . بنُصُوصِ وَحْيِ الله رأيَ الفَلْسَفَهْ
ولبعض المغاربة :
لجماعة جعلوا الشرائعَ بدعةً . . . وحماقةً حُمْرٍ لَعَمْري مُوكَفَهْ
قد عطَّلُوا أسماءَه وتبدَّلُوا . . . بنُصُوصِ وَحي الله رأي الفلسفة
كفروا كأهل الشركِ بالرَّحمن إل . . . لا في مجازٍ أبدَعُوه زَخْرَفَهْ
وقَضَوا بأنَّ الحقَّ قطعاً نفيُهُ . . . وبأنَّهُ لإلهنا بِئْسَ الصِّفَهْ
في ( 1 ) عدِّه عشرين من أسمائه ال . . . - حُسْنَى رواها خِزْيَة مُسْتَنْكَفَهْ
أيُذَمُّ ربُّ الحمدِ في الصَّلَوات وال . . . - سبْعِ المثاني إنَّ ذا لهُو السَّفَه
واللهُ ليس كمثله شيءٌ وذا . . . هو نفسُ ما قدْ لَقَّبُوْهُ ( 2 ) البَلْكَفَه
تَعِسَ الذي اعتزَلَ الكتابَ وكذَّبَ ال . . . أسْمَا وبدَّلَهَا بمحْضِ ( 3 ) العَجْرَفَهْ
وجوابُنا لكُم نظيِرُ جوابِكُم . . . لِقَرَامطٍ لا يُثبِتُونَ له صِفَهْ
كفرُوا بكُلِّ اسمٍ له وكفرتُمُ . . . بالبَعْضِ قِسْمَة جُرأةٍ ومُجَازَفَهْ
فإذا أفادَكُمُ المَجَازُ أفادَهُم . . . إن كان بينكُمُ حقاقُ ( 4 ) مُنَاصَفَهْ
هامش
( 1 ) في ( ج ) ، وفوق " في " في ( أ ) : مع .
( 2 ) في ( أ ) : " لقنوه " وهو تصحيف .
( 3 ) في ( ش ) : لمحض .
( 4 ) تحرف في ( ش ) إلى : حقَّان .