تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
إن كنت تُنِكرُها فكيِّف ذاتَه . . . أيضاً وقُلْ هي كالذَّوات مُكَيَّفه بل أنت تِثْبِتُها ولا تدري كَمَا . . . لم تدْرِ قطُّ مَنِ الحَمِيرُ المُوكَفَهْ ولَقَدْ هَجَوتَ وَمَا دَلَلْتَ وإنَّما . . . أبداً تدُلُّ على الحِمَارِ العَجْرَفَهْ وقال آخر أيضاً في الجواب عليه : يا عائباً من جَهْلِه للبلكفه . . . هي قولُكم في الذَّات دَعْ عنك الصِّفه واللهُ ليس كمثله شيءٌ وذا . . . هُو ما اعتَرضْتَ به فَدَعْ عنك السَّفه من لم يقُل بمقالِنا فيها شَرَى . . . بنُصُوصِ وَحْيِ الله رأيَ الفَلْسَفَهْ ولبعض المغاربة : لجماعة جعلوا الشرائعَ بدعةً . . . وحماقةً حُمْرٍ لَعَمْري مُوكَفَهْ قد عطَّلُوا أسماءَه وتبدَّلُوا . . . بنُصُوصِ وَحي الله رأي الفلسفة كفروا كأهل الشركِ بالرَّحمن إل‍ . . . لا في مجازٍ أبدَعُوه زَخْرَفَهْ وقَضَوا بأنَّ الحقَّ قطعاً نفيُهُ . . . وبأنَّهُ لإلهنا بِئْسَ الصِّفَهْ في ( 1 ) عدِّه عشرين من أسمائه ال‍ . . . - حُسْنَى رواها خِزْيَة مُسْتَنْكَفَهْ أيُذَمُّ ربُّ الحمدِ في الصَّلَوات وال‍ . . . - سبْعِ المثاني إنَّ ذا لهُو السَّفَه واللهُ ليس كمثله شيءٌ وذا . . . هو نفسُ ما قدْ لَقَّبُوْهُ ( 2 ) البَلْكَفَه تَعِسَ الذي اعتزَلَ الكتابَ وكذَّبَ ال‍ . . . أسْمَا وبدَّلَهَا بمحْضِ ( 3 ) العَجْرَفَهْ وجوابُنا لكُم نظيِرُ جوابِكُم . . . لِقَرَامطٍ لا يُثبِتُونَ له صِفَهْ كفرُوا بكُلِّ اسمٍ له وكفرتُمُ . . . بالبَعْضِ قِسْمَة جُرأةٍ ومُجَازَفَهْ فإذا أفادَكُمُ المَجَازُ أفادَهُم . . . إن كان بينكُمُ حقاقُ ( 4 ) مُنَاصَفَهْ
هامش
( 1 ) في ( ج ) ، وفوق " في " في ( أ ) : مع . ( 2 ) في ( أ ) : " لقنوه " وهو تصحيف . ( 3 ) في ( ش ) : لمحض . ( 4 ) تحرف في ( ش ) إلى : حقَّان .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 146 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )