واحد منهم ليس بمعصوم فكيف يصيرون باجتماعهم معصومين ، ولو جاز ذلك جاز أن يكون كل واحد منهم لا يكون مؤمنا فإذا اجتمعوا صاروا مؤمنين ، أو يكون كل واحد منهم يهوديا فإذا اجتمعوا صاروا مؤمنين ، أو يكون كل واحد منهم يهوديا فإذا اجتمعوا صاروا مسلمين ، وذلك باطل .
إجماع الإمامية حجة لكون المعصوم الذي لا يجوز عليه الخطأ داخلا فيهم
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 226 :
ظاهر مذهب الإمامية أن الخارج على أمير المؤمنين عليه السّلام والمقاتل له كافر ، بدليل إجماع الفرقة المحقة على ذلك ، وإجماعهم حجة لكون المعصوم الذي لا يجوز عليه الخطأ داخلا فيهم . . .
الشيخ الطوسي . الرسائل العشر
لا يجوز الإجماع على الخطأ
- الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 134 :
لأن ذلك كان يكون إجماعا على الخطأ وذلك لا يجوز عندنا ولا عند مخالفينا وان اختلفنا في علة ذلك .
إجماع الإمامية حجة لكون المعصوم فيهم
- الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 255 :
من الأدلة على تحريم هذا الشراب إجماع الإمامية على ذلك وقد ثبت ان إجماعهم حجة لكون الامام المعصوم فيهم ودخول من قوله حجة في جملتهم ومن [ الصفحة 256 ] هذه صورته لا يجوز ان يجمع على باطل . . .