سفرت « 1 » فنرجسها المضاعف أعين * والورد خدّ والقضيب قوام
وقال : أنشدني لنفسه في سوداء أحبّها « 2 » : [ من الخفيف ]
زعموا أنّني بجهلي « 3 » تعشّق * - تك سوداء دون بيض الغواني
ليس معنى الجمال فيك بخاف * إنما أنت خال خدّ الزمان
وقال : أنشدني لنفسه « 4 » : [ من الكامل ]
لا تعجبنّ لطالب بلغ المنى * كهلا وأخفق في الشباب المقبل « 5 »
فالخمر تحكم في العقول مسنّة * وتداس أوّل عصرها بالأرجل
وقال : أنشدني لنفسه ، يشبّه الباذنجان « 6 » : [ من السريع ]
يا مهدي الأبذنج أهلا بما * أهديت إذ كنت لنا « 7 » منعما
شبّهته لما تأمّلته * ولم أكن في مثله معدما
أقماع كيمخت على أكرة * من أدم قد حشيت سمسما
وقال ابن الساعاتي « 8 » : [ من الكامل ]
ولقد نزلت بروضة حزنيّة * رتعت نواظرنا بها والأنفس
فظللت أعجب حيث يحلف صاحبي * والمسك من حافاتها « 9 » يتنفّس
هامش
( 1 ) البدر السافر : كملت .
( 2 ) الديوان 2 / 292 .
( 3 ) الديوان : لجهلي ؛ الغصون اليانعة : بجهل .
( 4 ) الديوان 2 / 4 .
( 5 ) الغصون اليانعة : الزمان الأوّل .
( 6 ) لم ترد هذه الأبيات في الديوان .
( 7 ) الغصون اليانعة : أهديت لي إذ لم تزل .
( 8 ) الديوان 2 / 164 .
( 9 ) الديوان والوفيات والغصون اليانعة : نفحاتها .