الجزء الثاني والعشرون
بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ أعن
« [ 1 ] » ابن الساعاتي « 1 »
علي بن محمد بن رستم « 2 » بن هردوز ، بهاء الدين أبو الحسن ، الشاعر ، ابن الساعاتي ، صاحب الديوان المشهور .
ولد بدمشق سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة ، وتوفي سنة أربع وست مائة . وكان أبوه يعمل الساعات بدمشق ، فبرع هو في الشعر ، ومدح الملوك ، وتعاني الجندية ، وسكن مصر ، وروى شعره جماعة ، منهم القوصي وغيره . وهو أخو الطبيب العلّامة فخر الدين رضوان ، طبيب الملك المعظّم ، وقد تقدّم ذكره في حرف الراء « 3 » .
وحكي أنّ بهاء الدين المذكور كان مليح الصورة ظريفا ، وأنه كان ممّن يتعشّقه أربعون شاعرا ، وأنه كان إذا نظم القصيدة ألقاها بينهم ، فينقّحها الجميع له ، فلذلك جاد شعره . وديوانه كبير ، ثلاث مجلدات كبار . وهو
هامش
( 1 ) هذه الترجمة ثابتة جزئيا في مسوّدة المؤلّف 204 .
( 2 ) الوفيات : علي بن رستم ؛ والبدر السافر : علي بن عمر بن رستم .
( 3 ) الوافي 14 / 128 ( رقم 165 ) .
( [ 1 ] ) عقود الجمان لابن الشعار 4 / 291 والتكملة لوفيات النقلة 2 / 142 وعيون الأنباء 2 / 184 ووفيات الأعيان 3 / 395 والغصون اليانعة 118 والبدر السافر 19 ب وتاريخ الإسلام 18 / 171 والعبر 5 / 11 ومرآة الجنان 4 / 5 وتاريخ ابن الفرات ج 5 / ق 1 / 71 وشذرات الذهب 5 / 13 ؛ وله شعر كثير في بدائع البداءة ( انظر الفهرس ) .