ولما توسّطنا مدى النيل غدوة * ظننت ، وقلب اليوم باللهو جذلان
عشاريّه انسانا له الماء مقلة * وليس لها إلا المجاذيف أجفان
وقال ، وهو بديع المعنى « 1 » : [ من البسيط ]
وعصبة كان يرجى سيب واحدهم * ما فيهم الآن من للجود يرتاح
كالرّوح تشرف نفعا وهي واحدة * تسمى ، ولا خير فيها وهي أرواح
وقال أيضا « 2 » : [ من الطويل ]
وساقي طلا « 3 » قاس عليّ فؤاده * فما شئت من منع لديه ومن منح
إذا ما حبا ربّ النديّ بكأسه * وريّاه فانظر ما يجلّ عن الشرح
إلى البدريسقي الشمس نجما « 4 » سماؤه * سحاب بخور في إناء من الصبح
وقال يذكر عليّ بن أبي طالب « 5 » : [ من الكامل ]
أمجادلي في من رويت صفاته * عن هل أتى - وشرفن من أوصاف
أتظنّ تأخير الإمام نقيصة * والنقص للأطراف لا الأشراف
زوج البتول ووالد السّبطين وال * - فادي « 6 » النبيّ ونجل عبد مناف
أو ما ترى أنّ الكواكب سبعة * والشمس رابعة « 7 » بغير خلاف « 8 »
وقال « 9 » : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) لم يرد هذان البيتان في الديوان .
( 2 ) الديوان 2 / 190 .
( 3 ) الديوان : وساق طلا .
( 4 ) الديوان : إلى النّجم . . . بدرا .
( 5 ) الديوان 2 / 319 .
( 6 ) م : والفاري .
( 7 ) الديوان : رائعة .
( 8 ) هنا تنتهي الترجمة في مسوّدة المؤلّف ، وسائرها ثابت في ط م .
( 9 ) الديوان 1 / 60 .